نشرة مشير الأسبوعية، الأسبوع 36

تشديد الرقابة على الاستيراد، وأجل جديد أمام أصحاب المشاريع الاستثمارية

تدقيق رقمي يكشف شركات وهمية في برامج الاستيراد، 53 نقطة مراقبة جديدة على الحدود، وأجل تحدده الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لتحديث وضعية المشاريع.

8 أخبار

شارك هذه الصفحة

01تدقيق رقمي يكشف شركات وهمية في برامج الاستيراد التقديرية

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أنها رصدت حالات غير عادية ومشبوهة في ملفات البرامج التقديرية لاستيراد المواد الأولية الخاصة بالسداسي الثاني. التدقيق الرقمي على المنصة المخصصة أظهر ملفات متعددة تحمل نفس الموقع الجغرافي، وقاد ذلك إلى شركات وهمية.

ما يعنيه هذا عمليا أن دراسة الملفات لم تعد بشرية بالكامل: العنوان المصرح به يقارن آليا بعناوين بقية الملفات، وأي تطابق غير مبرر يرفع الملف إلى المراجعة. المؤسسة التي غيرت مقرها ولم تحدّث سجلها التجاري، أو التي تشترك في عنوان مع مؤسسة أخرى دون توضيح العلاقة، معرضة للتوقيف حتى لو كان نشاطها سليما تماما.

المعنيون أكثر من غيرهم هم مستوردو المواد الأولية، خاصة في الصناعات الغذائية والصناعات الكيميائية والبلاستيكية والنسيج والجلود.

قبل الإيداع المقبل: تأكدوا من تطابق العنوان في السجل التجاري مع العنوان المسجل على المنصة الرقمية، ومن أن أي عنوان مشترك مع مؤسسة أخرى موثق ومبرر في الملف.

المصدرAlgérie Eco

02الجريدة الرسمية رقم 60: عدد مفتشيات مراقبة الجودة على الحدود يرتفع إلى 53

أعادت نصوص تنظيمية نشرت في العدد 60 من الجريدة الرسمية تنظيم الرقابة على الحدود البرية والبحرية والجوية. قرار وزاري مشترك مؤرخ في 5 ماي 2026، يعدل نص 13 نوفمبر 2011، يرفع عدد مفتشيات مراقبة الجودة وقمع الغش عند الحدود والمناطق الخاضعة للرقابة الجمركية إلى 53 مفتشية. ويرافقه مقرر صادر عن وزارة المالية في 1 جوان 2026 ينشئ مراكز للمراقبة الجمركية على الحدود البرية.

النتيجة العملية أن نقاط التفتيش تتضاعف، وأن مطابقة البضاعة تراقب عند نقطة الدخول لا بعد وصولها إلى المخزن. البضاعة التي كانت تمر ثم تراجع لاحقا صارت توقف في المكان، والتأخير يتحول من أيام إلى أسابيع إذا كان الملف ناقصا.

هذا يمس مباشرة مستوردي مواد البناء والكهرباء والإلكترونيك، وكل مؤسسة في النقل واللوجستيك تتولى التخليص لحساب الغير.

ما يستحق المراجعة: شهادات المطابقة ووثائق المنشأ قبل الشحن لا بعده، لأن التصحيح عند الحدود صار أغلى من التصحيح قبلها.

المصدرAlgérie 360

03الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تحدد أجلا لتحديث وضعية المشاريع

وجهت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار نداء رسميا إلى كل من سجل مشروعا استثماريا لديها، يطالبهم بتحديث وضعية المشروع قبل الأجل المحدد. التحديث يخص المرحلة التي بلغها المشروع فعليا: قيد الدراسة، قيد الإنجاز، دخل الخدمة، أو متوقف.

الأثر المباشر أن الملف الذي لا يحدَّث يقرأ كمشروع متوقف. والوضعية المسجلة لدى الوكالة هي ما يبنى عليه الاستفادة من الامتيازات ومن العقار الاقتصادي، فالمؤسسة التي أهملت التحديث قد تجد نفسها خارج قوائم الاستفادة رغم أن مشروعها يتقدم على أرض الواقع.

هذه واحدة من المهام الإدارية القصيرة التي يكلف إهمالها أكثر بكثير مما يكلف إنجازها، وتخص أصحاب المشاريع في البناء والأشغال العمومية والصناعات الميكانيكية والمعدنية وغيرها.

إن كان لكم مشروع مسجل: افتحوا حسابكم على منصة الوكالة وتحققوا من الوضعية المسجلة قبل نهاية الأجل.

المصدرAlgérie 360

04تسليم عقود امتياز على العقار الاقتصادي لأربعة مشاريع، و1300 منصب شغل متوقع

سلمت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار يوم 2 سبتمبر عقود امتياز على العقار الاقتصادي لفائدة أربعة مشاريع استثمارية، تتوقع الوكالة أن توفر أكثر من 1300 منصب شغل. العملية تندرج ضمن جهود تعزيز الوفرة العقارية الموجهة للاستثمار عبر الشبابيك الوحيدة اللامركزية على مستوى الولايات.

الإشارة المهمة هنا ليست الرقم بل الآلية: العقار الاقتصادي يوزع فعليا، والشباك الوحيد اللامركزي يتحرك على مستوى الولاية لا على مستوى المركز. العقار هو العائق الأول أمام المشاريع الصناعية في الجزائر، وكل دفعة من عقود الامتياز تعني أن الملفات المودعة لها فرصة حقيقية.

المؤسسات التي تنتظر وعاء عقاريا في الصناعات الغذائية أو الأثاث والخشب أو الطباعة والتغليف معنية بمتابعة الشباك الوحيد لولايتها مباشرة.

الخطوة العملية: التأكد من اكتمال ملف طلب العقار على مستوى الشباك الوحيد للولاية، لأن الدفعات توزع من الملفات الجاهزة.

المصدرAlgérie Eco

05مجمع Expro يطلق عقدا بـ380 مليون دولار على أربع سنوات في الجزائر

أعلن مجمع خدمات الطاقة Expro يوم الاثنين 1 سبتمبر الانطلاق الفعلي لعقد مدته أربع سنوات في الجزائر، تقدر قيمته بنحو 380 مليون دولار. العقد يخص خدمات حقول المحروقات.

ما يهم المؤسسة الجزائرية في هذا الخبر ليس المبلغ بل ما يليه: عقد خدمات بهذا الحجم وبهذه المدة يفتح سلسلة مناولة كاملة حوله، من النقل وتأجير المعدات إلى الصيانة الميكانيكية والتموين وخدمات القاعدة الحياتية. المتعامل الأجنبي في هذا القطاع ملزم عمليا بالاعتماد على مناولين محليين لجزء كبير من هذه الخدمات.

المؤسسات المعنية بالبحث عن موقع في هذه السلسلة موجودة أساسا في الصناعات الميكانيكية والمعدنية والنقل واللوجستيك والاستشارات وخدمات الأعمال.

الفرصة: عقود المناولة في هذا النوع من المشاريع تفتح في الأشهر الأولى، فمن يعرّف بنفسه مبكرا يدخل القائمة القصيرة.

المصدرAlgérie 360

06صيدال تعيد تشغيل وحدة Hup Pharma بقسنطينة بعد ثلاث سنوات توقف

شرع مجمع صيدال العمومي في الإعادة التدريجية لخطوط الإنتاج في وحدة Hup Pharma السابقة بقسنطينة، بعد توقف دام ثلاث سنوات.

إعادة تشغيل وحدة صيدلانية ليست حدثا داخليا للمجمع وحده. خط إنتاج يعود إلى الخدمة يعيد معه طلبا على التغليف والمواد الأولية والنقل المبرد والصيانة، وكلها خدمات تشترى محليا. كما أنه مؤشر على أن الوحدات المتوقفة في القطاع العمومي تعاد إلى النشاط بدل بيعها أو تركها، وهو ما يغير حسابات من ينتظر أوعية صناعية جاهزة.

المعنيون مباشرة هم مؤسسات الصناعات الصيدلانية والطباعة والتغليف والنقل واللوجستيك في الشرق الجزائري.

ما يستحق الانتباه: عودة وحدة إلى الإنتاج تسبقها عادة استشارات للتموين والصيانة، وهي النافذة التي يدخل منها المناول الجديد.

المصدرAlgérie 360

07مصنع لتركيب الهواتف الذكية يدخل الخدمة بالمنطقة الصناعية بوهران

انطلق نشاط مصنع جديد لصناعة الهواتف الذكية بالمنطقة الصناعية بوهران، باستثمار من علامة صينية كبرى، ما يعزز النشاط الصناعي التكنولوجي في الولاية.

القراءة العملية لهذا الخبر أن وهران تثبت موقعها كقطب لتركيب الإلكترونيك، وأن مصنعا من هذا النوع يشتري محليا أكثر مما يبدو: التغليف، النقل، الصيانة الكهربائية، خدمات النظافة الصناعية والأمن، وخدمات ما بعد البيع. كما أنه يرفع الطلب على اليد العاملة المؤهلة في الولاية، وهو عامل يجب أن يدخل في حسابات كل مؤسسة توظف في نفس المنطقة.

المؤسسات المعنية موجودة في الكهرباء والإلكترونيك والطباعة والتغليف والنقل واللوجستيك.

الفرصة: مصنع في مرحلة الإقلاع يبني قائمة مورديه المحليين في أشهره الأولى.

المصدرAlgérie 360

08مصنع الزجاج SOVEST بتبسة يقترب من العودة إلى الإنتاج

تتواصل أشغال إعادة بعث نشاط مصنع الزجاج SOVEST بولاية تبسة بوتيرة متسارعة، عبر إعادة تأهيله وتجهيزه بصفة كلية، مع تقدم ملموس في مختلف مراحل المشروع.

الزجاج مدخل إنتاج لا منتجا نهائيا، وهذا ما يجعل الخبر يتجاوز تبسة. وحدة زجاج تعود إلى الإنتاج تعني بديلا محليا لمن يستورد الزجاج المسطح أو قوارير الزجاج اليوم، أي تقليل التعرض لتقلبات الاستيراد والرسوم الجمركية التي تناولها الخبران الأولان في هذا العدد.

المؤسسات التي تشتري الزجاج بانتظام موجودة في مواد البناء والبناء والأشغال العمومية والصناعات الغذائية التي تعبئ في قوارير زجاجية.

ما يستحق المتابعة: تاريخ دخول الوحدة الخدمة فعليا وقدرتها الإنتاجية، لأنهما ما يحدد إن كانت بديلا حقيقيا للاستيراد أم تكملة له.

المصدرسهم ميديا

كل خبر أعلاه ملخّص بقلمنا، وحقوق النص الأصلي تعود لناشره. اضغط اسم المصدر لقراءة الخبر كاملاً عنده.

لا تفوّت العدد القادم

عدد واحد كل أسبوع في بريدك، بلا إعلانات، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.